Recent Articles
Home / Current / Volume1,No2(2017) / Special Edition 2017 No3 / مستقبل النظام الدولي وانعكاساته على الشرق الاوسط

مستقبل النظام الدولي وانعكاساته على الشرق الاوسط

الكاتب : كاظم هاشم نعمة

DOI:http://dx.doi.org/10.24086/cuesj.si.2017.n3a39

المقدمة

لقد احتدم الجدل بين السياسيين والمنظرين في مسألة مستقبل النظام الدولي بعدما تتابعت احداث دراما عالمية من حرب الخليج الثانية وانهيار الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفييتي، وسادت موجة التفاؤل ونشوة الانتصار بأن صفحة من تاريخ البشرية المعاصر قد انطوت وبدأت معالم اخرى في “التكوين”.

وكان جمهرة الدارسين والسياسيين قد الفوا في جدلهم في النظام الدولي بأنه مستقر ويطمئن اليه ومن الممكن مراقبة ديناميكية تفاعلاته وتدبيرها من دبأ استراتيجية معادلة صفرية.

وايقن الاستراتيجيون ان الردع النووي المتبادل المؤكد عاصم للأمن العالمي ومنظم لكل التفاعلات في حالة النزاع والمواجهة، فكل طرف يدرك الكلفة والمنفعة وثمة سقف يصعد التصعيد، ففي الازمة الكوبية اقترب العالم من حافة الهاوية، ثم توارت ووقعت بعدها ازمات اقليمية كادت ان تقترب من الزناد النووي بيد ان كل ما كان قد جرى كان يندرج في فن ادارة الازمة في قواعد واليات وهيكل نظام دولي تأسس منذ معاهدة ويستفاليا في 1648 في اوروبا من ثم تطور في ظل تغييرات جذرية في العلاقات الدولية بين الدول القومية الاوروبية فأصبحت فلسفته وقواعده وهيكله ذات هوية غربية واوربا هي نقطة الارتكاز، وبعد الحرب العالمية الثانية اصبحت الولايات المتحدة الراعية له وانتقل انتقالاً سلمياً من نظام دولي القرن التاسع عشر البريطاني الى القرن الامريكي، انه نظام دولي رأسمالي الاقتصاد، يقوم على السوق المفتوح وهياكل ومؤسسات مالية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وصناعة الاقتصاد الامريكي، كما انه ليبرالي يأخذ بالديمقراطية وحقوق الانسان والانفتاح، والغريب في الامر انه كتب باللغة الانكليزية، كما هناك قواعد تحكم النظام وقيم غربية الطينة، وليس لأي حضارة او ثقافة من لمسة فيه، وهذا أمر يمثل الوهن الاخلاقي والمبدئي في النظام الدولي، وبدء عرض الدراما الثانية المتمثلة بنهوض الصين وما ينطوي عليه.

وبعد عقد الدراما الاولى في السياسة الدولي، ظل بعض الدارسين يرون العالم بمدرك وعين الحرب الباردة والقطبية الثانية وذلك على الرغم من التغيرات الاستراتيجية، فقد كتب شارلز كروثامر في 2004 وهو من اعلام المحافظين الجدد الامريكيين “في 26 ديسمبر مات الاتحاد السوفييتي وولد شيء جديد .. عالم احادي القطب تهيمن عليه قوة عظمى واحدة لا يقيدها خصم ولديها العزم على الوصول الى كل ركن من العالم.

 

النص الكامل

About admin

Check Also

په‌یڕه‌وكردنی ئیتیكی ڕۆژنامه‌وانی له‌ ڕۆژنامه‌ كوردییه‌كان هه‌فته‌نامه‌ی(رووداو) وه‌ك نموونه‌) توێژینه‌وه‌یه‌كی شیكارییه‌(

الكاتب : م.ي ظاهر حمدأمين صابر كۆلێژی ته‌كنیكی كارگێری، زانكۆی پۆلیته‌كنیك، هه‌ولێر، عێراق DOI:http://dx.doi.org/10.24086/cuesj.si.2017.n3a44 پوخته‌ ...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *